الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ قال : لا يسألهم هل عملتم كذا وكذا لأنه أعلم بذلك منهم ولكن يقول : لم عملتم كذا وكذا ؟
وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ يقول : لا أسألهم عن أعمالهم، ولا أسأل بعضهم عن بعض، وهو مثل قوله ﴿ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون﴾ [القصص: ٧٨] ومثل قوله ﴿ولا تسأل عن أصحاب الجحيم﴾ [البقرة: ١١٩].
وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله ﷺ قال :«لا يحاسب أحد يوم القيامة فيغفر له، ويرى المسلم عمله في قبره يقول الله ﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ ».
وأخرج آدم وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الشعب عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ قال : لا تسأل الملائكة عن المجرم يعرفونهم بسيماهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى