لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ﴾.
أراد في بعض أحوال القيامة لا يُسألون، ويُسْأَلون في البعض. . . فيومُ القيامة طوِيلٌ.
ويقال : لمَّا كانت لهم يومئذٍ علامات : فللكفارِ سوادُ الوجه وزُرْقَةُ العين، وللمسلمين بياض الوجه وغير ذلك من العلامات فالملائكة لا يحتاجون إلى سؤالهم : من أنتم ؟ لأنهم يعرفون كُلاًّ بسيماهم.
ويقال : لا يُسْأَلون سؤالاً يكون لهم ويُسْأَلون سؤالاً يكون عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى