جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان فيومئذ﴾ : يوم الانشقاق، ﴿لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان(١)﴾ أي : لا يسأل إنس عن ذنبه، ولا جان، وذلك في موطن خاص، وهذا يوم لا ينطقون، ولا يؤذن لهم فيعتذرون، ثم يسألون، ﴿فوربك لنسألنهم أجمعين﴾[الحجر: ٩٢]، أو سؤال علم ؛ بل سؤال توبيخ، أو لأنهم يعرفون بسيماهم، هذا بعد ما يؤمر بهم إلى النار،
١ عن ابن عباس: هل علمتم كذا وكذا، لأنه أعلم بذلك منهم، لكن يقول: لم علمتم وكذا/١٢ منه..