البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فيومئذ﴾ : التنوين فيه للعوض من الجملة المحذوفة، والتقدير : فيوم إذ انشقت السماء، والناصب ليومئذ ﴿لا يسأل﴾، ودل هذا على انتفاء السؤال، و :﴿وقفوهم أنهم مسئولون﴾ وغيره من الآيات على وقوع السؤال.
فقال عكرمة وقتادة : هي مواطن يسأل في بعضها.
وقال ابن عباس : حيث ذكر السؤال فهو سؤال توبيخ وتقرير، وحيث نفي فهي استخبار محض عن الذنب، والله تعالى أعلم بكل شيء.
وقال قتادة أيضاً : كانت مسألة، ثم ختم على الأفواه وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يعملون.
وقال أبو العالية وقتادة : لا يسأل غير المجرم عن ذنب المجرم.
وقرأ الحسن وعمرو بن عبيد : ولا جأن بالهمز، فراراً من التقاء الساكنين، وإن كان التقاؤهما على حده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى