بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْألُ عَن ذَنبِهِ﴾ يعني : عن علمه ﴿إِنسٌ وَلاَ جَانٌّ﴾ يعني : إنسياً، ولا جنياً لأن الله تعالى قد أحصى عليه : ويقال : لا يسأل سؤال استفهام، ولكن يسأل سؤال التوبيخ والزجر كقوله تعالى :﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْألَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الحجر: ٩٢] ويقال لا يسأل الكافر لأنه عرف بعلامته.