زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْألُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَانٌّ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : لا يسألون ليُعلم حالهم، لأن الله تعالى أعلم منهم بذلك.
والثاني : لا يسأل بعضهم بعضا عن حاله لاشتغال كل واحد منهم بنفسه، روي القولان عن ابن عباس.
والثالث : لا يسألون عن ذنوبهم لأنهم يعرفون بسيماهم، فالكافر أسود الوجه، والمؤمن أغر محجل من أثر وضوئه، قاله الفراء. قال الزجاج : لا يسأل أحد عن ذنبه ليستفهم، ولكنه يسأل سؤال توبيخ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى