الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ [ ٣٨ ] أي : لا تسأل الملائكة أحدا عن ذنوبه، لأن الله عز وجل قد حفظها [ عليهم ] (١) وأحصاها فليس يؤخذ علمها من عندهم. قال ابن عباس معناه : لا أسألهم عن ذنوبهم (٢)، ولا أسأل بعضهم عن ذنوب بعض وهو مثل قوله ﴿ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون﴾ (٣) وهو مثل قوله تعالى لمحمد ﷺ ﴿وتسأل عن أصحاب الجحيم﴾ (٤) على (٥) قراءة من رفع.
وقال مجاهد : معناه (٦) أن الملائكة لا تسأل عن المجرمين لأنهم يعرفونهم بسيماهم (٧). وقال قتادة : قد كانت مسألة، ثم ختم الله على السنة القوم فتكلمت أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، فكأنما مواقف مختلفة على قول قتادة (٨) وقال قتادة : (٩) أيضا هم معروفون بسواد وجوههم، وزرقة (١٠) عيونهم (١١). ودل (١٢) على صحة ( هذا التفسير ) (١٣) أن بعده يعرف المجرمون بسيماهم. والسيماء : العلامة وهو قول الحسن أيضا (١٤).
وقال مجاهد : معناه (٦) أن الملائكة لا تسأل عن المجرمين لأنهم يعرفونهم بسيماهم (٧). وقال قتادة : قد كانت مسألة، ثم ختم الله على السنة القوم فتكلمت أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، فكأنما مواقف مختلفة على قول قتادة (٨) وقال قتادة : (٩) أيضا هم معروفون بسواد وجوههم، وزرقة (١٠) عيونهم (١١). ودل (١٢) على صحة ( هذا التفسير ) (١٣) أن بعده يعرف المجرمون بسيماهم. والسيماء : العلامة وهو قول الحسن أيضا (١٤).
١ ح: "عليهما" ع "عليكم"..
٢ ساقط من ع..
٣ القصص: ٧٨..
٤ البقرة: ١١٨..
٥ ع: "في"..
٦ ع: "معناها"..
٧ انظر: تفسير مجاهد ٦٣٨، وجامع البيان ٢٧/٨٣، وتفسير القرطبي ١٧٤/١٨. وابن كثير ٤/٢٧٦، والدر المنثور ٧/٧٠٤..
٨ انظر : جامع البيان ٢٧/٨٣، وتفسير القرطبي ١٧/١٧٤، والبحر المحيط ٨/١٧٥..
٩ ساقط من ع..
١٠ ع: "ويرزقه"..
١١ انظر: جامع البيان ٢٧/٨٣..
١٢ ع : "ويدل"..
١٣ ح: "المفورين"..
١٤ انظر: البحر المحيط ٨/١٩٦..
٢ ساقط من ع..
٣ القصص: ٧٨..
٤ البقرة: ١١٨..
٥ ع: "في"..
٦ ع: "معناها"..
٧ انظر: تفسير مجاهد ٦٣٨، وجامع البيان ٢٧/٨٣، وتفسير القرطبي ١٧٤/١٨. وابن كثير ٤/٢٧٦، والدر المنثور ٧/٧٠٤..
٨ انظر : جامع البيان ٢٧/٨٣، وتفسير القرطبي ١٧/١٧٤، والبحر المحيط ٨/١٧٥..
٩ ساقط من ع..
١٠ ع: "ويرزقه"..
١١ انظر: جامع البيان ٢٧/٨٣..
١٢ ع : "ويدل"..
١٣ ح: "المفورين"..
١٤ انظر: البحر المحيط ٨/١٩٦..