النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَن ذَنْبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ﴾ فيه خمسة أقاويل :
أحدها : كانت المسألة قبل، ثم ختم على أفواههم وتكلمت أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون، قاله قتادة.
الثاني : أنه لا يسألهم هل عملتم كذا وكذا، قاله ابن عباس.
الثالث : لا يسأل الملائكة عنهم لأنهم قد رفعوا أعمالهم في الدنيا، قاله مجاهد.
الرابع : أنه لا يسأل بعضهم بعضاً عن حاله لشغل كل واحد منهم بنفسه، وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً.
الخامس : أنهم في يوم تبيض فيه وجوه وتسود فيه وجوه فهم معروفون بألوانهم فلم يسأل عنهم، قاله الفراء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى