فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
﴿فبأي ءالاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾ فإن من جملتها هذا الترهيب الشديد والوعيد البالغ الذي ترجف له القلوب وتضطرب لهوله الأحشاء.
تفسير الآية ٤٢ من سورة الرحمن من كتاب فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير