محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤١:﴿يعرف المجرمون بسيماهم﴾ أي بما يعلوهم من الكآبة والحزن والذلة. وقيل :/ بسواد الوجوه، وزرقة العيون ﴿فيؤخذ بالنواصي والأقدام﴾ أي فتأخذهم الزبانية بنواصيهم وأقدامهم، فتسحبهم إلى جهنم، وتقذفهم فيها. والباء للآلة، كأخذت بالخطام، أو للتعدية. و( الناصية ) مقدم الرأس. ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ قال ابن جرير :(١) أي من تعريفه ملائكته، أهل الإجرام من أهل الطاعة منكم، حتى خصوا بالإذلال والإهانة، المجرمين دون غيرهم
١ انظر الصفحة رقم ١٤٣ من الجزء السابع والعشرين(طبعة الحلبي الثانية(..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى