مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَبَيْنَ حَمِيمٍ آن﴾ بلغ إناه في شدة الحر وكل مدركٍ آن وفي آية أخرى ﴿غَيْرَ نَاظِرينَ إِنَاه﴾ أي إدراكه، قال نابغة بني ذبيان :
وَتُخَضْب لِحْيةٌ غَدَرت وخانتبأَحْمَرَ من نجيعِ الجَوْف آنِ
أي مدرك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى