البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
آن : نهاية في الحر.
﴿يطوفون بينها﴾ : أي يتردّدون بين نارها وبين ما غلى فيها من مائع عذابها.
وقال قتادة : الحميم يغلي منذ خلق الله جهنم، وآن : أي منتهى الحر والنضج، فيعاقب بينهم وبين تصلية النار، وبين شرب الحميم.
وقيل : إذا استغاثوا من النار، جعل غياثهم الحميم.
وقيل : يغمسون في واد في جهنم يجتمع فيه صديد أهل النار فتنخلع أوصالهم، ثم يخرجون منه، وقد أحدث الله لهم خلقاً جديداً.
وقرأ علي والسلمي : يطافون ؛ والأعمش وطلحة وابن مقسم : يطوفون بضم الياء وفتح الطاء وكسر الواو مشددة.
وقرىء : يطوفون، أي يتطوفون ؛ والجمهور : يطوفون مضارع طاف.
﴿يطوفون بينها﴾ : أي يتردّدون بين نارها وبين ما غلى فيها من مائع عذابها.
وقال قتادة : الحميم يغلي منذ خلق الله جهنم، وآن : أي منتهى الحر والنضج، فيعاقب بينهم وبين تصلية النار، وبين شرب الحميم.
وقيل : إذا استغاثوا من النار، جعل غياثهم الحميم.
وقيل : يغمسون في واد في جهنم يجتمع فيه صديد أهل النار فتنخلع أوصالهم، ثم يخرجون منه، وقد أحدث الله لهم خلقاً جديداً.
وقرأ علي والسلمي : يطافون ؛ والأعمش وطلحة وابن مقسم : يطوفون بضم الياء وفتح الطاء وكسر الواو مشددة.
وقرىء : يطوفون، أي يتطوفون ؛ والجمهور : يطوفون مضارع طاف.