زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا﴾ وقرأ أبو العالية، وأبو عمران الجوني :﴿يُطوّفون﴾ بياء مضمومة مع تشديد الواو ؛ وقرأ الأعمش مثله إلا أنه بالتاء.
قوله تعالى :﴿وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ﴾ قال ابن قتيبة : الحميم : الماء الحار، والآني : الذي قد انتهت شدة حره. قال المفسرون : المعنى أنهم يسعون بين عذاب الجحيم وبين الحميم، إذا استغاثوا من النار جعل غياثهم الحميم الشديد الحرارة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى