الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال ﴿يطوفون بينها وبين حميم آن﴾ [ ٤٣ ] أي : يطوف هؤلاء المجرمون في جهنم بين أطباقها.
﴿وبين حميم آن﴾ أي : وبين ماء قد أسخن وأغلى حتى انتهى حره ونضجه. [ وقال الضحاك : بلغ غليه، وعنه أيضا قد انتهى نضجه منذ خلق الله السماوات والأرض(١). وقال ابن زيد : الآني : الحاضر(٢). وقال الحسن ما ظنك بأقوام وقفوا في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، فلما انقطعت أعناقهم وأجوافهم من العطش والجوع أمر بهم إلى نار جهنم ](٣).
﴿وبين حميم آن﴾ أي : وبين ماء قد أسخن وأغلى حتى انتهى حره ونضجه. [ وقال الضحاك : بلغ غليه، وعنه أيضا قد انتهى نضجه منذ خلق الله السماوات والأرض(١). وقال ابن زيد : الآني : الحاضر(٢). وقال الحسن ما ظنك بأقوام وقفوا في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، فلما انقطعت أعناقهم وأجوافهم من العطش والجوع أمر بهم إلى نار جهنم ](٣).
١ انظر : جامع البيان ٢٧/٨٤..
٢ انظر: جامع البيان ٢٧/٨٤، وإعراب النحاس ٤/٣١٣، العمدة ٢٩٢ وتفسير الغريب ٤٣٩..
٣ ساقط من ح..
٢ انظر: جامع البيان ٢٧/٨٤، وإعراب النحاس ٤/٣١٣، العمدة ٢٩٢ وتفسير الغريب ٤٣٩..
٣ ساقط من ح..