النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿يَطُوفَونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ﴾ قال قتادة : يطوفون مرة بين الحميم، ومرة بين الجحيم، والجحيم النار، والحميم الشراب.
وفي قوله تعالى :﴿ءَانٍ﴾ ثلاثة أوجه :
أحدها : هو الذي انتهى حره وحميمه، قاله ابن عباس وسعيد بن جبير والسدي، ومنه قول النابغة الذبياني :
وتخضب لحية غدرت وخانتبأحمر من نجيع الجوف آن
أي حار.
الثاني : أنه الحاضر، قاله محمد بن كعب.
الثالث : أنه الذي قد آن شربه وبلغ غايته، قاله مجاهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى