تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ولما كان معاقبة العصاة (١) المجرمين وتنعيم المتقين من فضله ورحمته وعدله ولطفه بخلقه، وكان إنذاره لهم عذابه وبأسه مما يزجرهم عما هم فيه من الشرك والمعاصي وغير ذلك، قال ممتنا بذلك على بريته :﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
١ - (٥) في أ: "العاصين"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى