السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿فبأي آلاء﴾ أي : نعم ﴿ربكما﴾ أي : المحسن إليكما والمدبر لكما ﴿تكذبان﴾ أبتلك النعم من وصف الجنة الذي جعل لكم من أمثاله ما تعتبرون به، أم بغيرها ؟.
تفسير الآية ٤٩ من سورة الرحمن من كتاب السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير