بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿فَبِأَيّ آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾ يعني : قد وُعِدْتُّمُ الجنة، والراحة، فكيف تنكرون وحدانيته ونعمته ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى