إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ﴾ صفةٌ أخرى لجنتانِ أي في كلِّ واحدةٍ منهما عينٌ تجري كيفَ يشاءُ صاحبُها في الأعالي والأسافلِ، وقيلَ : تجريانِ من جبلٍ من مسكٍ، وعن ابنِ عبَّاسٍ والحسنِ : تجريانِ بالماءِ الزلالِ إحداهُما التسنيمُ والأُخرى السلسبيلُ، وقيلَ : إحداهُما من ماءٍ غيرِ آسنٍ والأُخرى من خمرٍ لذةٍ للشاربينَ قالَ أبو بكرِ الورَّاقُ : فيهما عينانِ تجريانِ لمن كانتْ عيناهُ في الدُّنيا تجريانِ من مخافةِ الله عزَّ وجلَّ ﴿فَبِأَيّ آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى