التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فيهما من كل فاكهة زوجان﴾ في هاتين الجنتين صنفان من كل أنواع الثمر مما يعلمه الناس ومما لا يعلمونه. أو هما صنف معروف وصنف غريب. وذلك فضل من الله يمنّ به على عباده المتقين الذين سعدوا بدخول الجنة فقال سبحانه :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ (١).
١ تفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٢٧٩ وتفسير البيضاوي ص ٧٠٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى