إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
وقولُه تعالَى ﴿فِيهِمَا مِن كُلّ فاكهة زَوْجَانِ﴾ أي صنفانِ : معروفٌ وغريبٌ أو رطبٌ ويابسٌ، صفةٌ أُخرى لجنَّتانِ. وتوسيطُ الاعتراضِ بينَ الصفاتِ لمَا مرَّ آنِفاً ﴿فَبِأَيّ آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾.