فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فيهما من كل فاكهة زوجان﴾ هذا صفة ثالثة ل ( جنتان ) والزوجان الصنفان والنوعان، والمعنى أن في الجنتين من كل نوع يتفكه به في الدنيا ضربين، يستلذ بكل نوع من أنواعه، قيل : أحد الصنفين رطب، والآخر يابس، لا يقصر أحدهما عن الآخر في الفضل والطيب، وقيل : صنفان صنف معروف، وصنف غريب قيل : ما في الدنيا شجرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظل إلا أنه حلو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى