الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ﴾ : هذه الجملةُ يجوزُ أَنْ تكون نعتاً لقاصِرات، وأن تكونَ حالاً منها. ولم يَذْكُرْ مكيٌّ غيرَه. والمَرْجان تقدَّم ما هو ؟ والياقوتُ : جوهرٌ نفيسٌ. يُقال : إن النارَ لم تُؤَثِّرْ فيه، ولذلك قال الحريري :
وطالما أُصْلِيَ اليقاوتُ جَمْرَ غَضَاثم انْطفا الجمرُ والياقوتُ ياقوتُ
أي : باقٍ على حالِه لم يتأثَّرْ بها. ووجهُ التشبيهِ كما قال الحَسَنُ. في صفاءِ الياقوتِ/ وبياضِ المَرْجان. وهذا على القول بأنه أبيضُ وقد تقدَّم، وقيل : الوجهُ في. . . ونفاسَتِهما ولذلك سَمَّوْا بمَرْجانة ودُرَّة وشبهِ ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى