تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وجملة ﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾ نعت أو حال من ﴿قاصرات الطرف﴾.
ووجه الشبه بالياقوت والمرجان في لون الحمرة المحمودة، أي حمرة الخدود كما يشبه الخد بالورد، ويطلق الأحمر على الأبيض فمنه حديث « بعثتُ إلى الأحمر والأسود » وقال عبد بني الحساس :
فلو كنت ورَداً لونُه لعشقتنيولكن ربي شَانني بسواديا
ويجوز أن يكون التشبيه بهما في الصفاء واللمعان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى