معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان* كأنهن الياقوت والمرجان﴾ قال قتادة : صفاء الياقوت في بياض المرجان. وروينا عن أبي سعيد في صفة أهل الجنة عن رسول الله ﷺ :" لكل رجل منهم زوجتان على كل زوجة سبعون حلة، يرى مخ سوقهن دون لحمهما ودمائهما وجلدهما ".
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد ابن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، أنبأنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، أنبأنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال :" إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم كأشد كوكب دري في السماء إضاءة، قلوبهم على قلب رجل واحد، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، لكل امرئ منهم زوجتان من الحور العين يرى مخ سوقهن من وراء العظم واللحم من الحسن، يسبحون الله بكرة وعشياً لا يسقمون ولا يبولون ولا يتغوطون، ولا يتفلون، ولا يتمخطون، آنيتهم الذهب والفضة وأمشاطهم الذهب، ووقود مجامرهم الألوة ورشحهم المسك على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا في السماء ".
أخبرنا أبو سعيد الشريحي أنبأنا أبو إسحاق الثعلبي، أنبأنا الحسين بن محمد بن الحسين، أنبأنا هارون بن محمد بن هارون، أنبأنا حازم بن يحيى الحلواني، أنبأنا سهيل بن عثمان العسكري، أنبأنا عبيدة بن حميد، عن عطاء المسيب، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ قال :" إن المرأة من أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة من حرير، ومخها، إن الله تعالى يقول :﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾ فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكاً ثم استصفيته لرأيته من ورائه ". وقال عمرو بن ميمون : إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة فيرى مخ ساقها من ورائها كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أنبأنا محمد ابن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، أنبأنا أبو اليمان، أنبأنا شعيب، أنبأنا أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال :" إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر ثم الذين يلونهم كأشد كوكب دري في السماء إضاءة، قلوبهم على قلب رجل واحد، لا اختلاف بينهم ولا تباغض، لكل امرئ منهم زوجتان من الحور العين يرى مخ سوقهن من وراء العظم واللحم من الحسن، يسبحون الله بكرة وعشياً لا يسقمون ولا يبولون ولا يتغوطون، ولا يتفلون، ولا يتمخطون، آنيتهم الذهب والفضة وأمشاطهم الذهب، ووقود مجامرهم الألوة ورشحهم المسك على خلق رجل واحد على صورة أبيهم آدم ستون ذراعا في السماء ".
أخبرنا أبو سعيد الشريحي أنبأنا أبو إسحاق الثعلبي، أنبأنا الحسين بن محمد بن الحسين، أنبأنا هارون بن محمد بن هارون، أنبأنا حازم بن يحيى الحلواني، أنبأنا سهيل بن عثمان العسكري، أنبأنا عبيدة بن حميد، عن عطاء المسيب، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ قال :" إن المرأة من أهل الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة من حرير، ومخها، إن الله تعالى يقول :﴿كأنهن الياقوت والمرجان﴾ فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكاً ثم استصفيته لرأيته من ورائه ". وقال عمرو بن ميمون : إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة فيرى مخ ساقها من ورائها كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء.