كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾؛ أي كأنَّهن في صَفاءِ الياقوتِ وبياضِ المرجان، والمرجانُ: هو صغارُ اللُّؤلؤ وهو أشدُّ بيَاضاً من كبارهِ. وعن عبدِالله بن مسعود عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم:" أنَّ الْمَرْأةَ مِنْ أهْلِ الْجَنَّةِ يُرَى بَيَاضُ مُخِّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً مِنْ حَرِيرٍ ".
﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
﴿فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.