البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة

عن الكتاب
﴿فبأي آلاء رَبكما تُكذِّبان كأنهنَّ﴾ أي : تلك الجوار ﴿الياقوتُ﴾ صفاءً ﴿والمَرْجانُ﴾ بياضاً، على أنَّ المرجان صغار الدر، أو : في الصفاء وحُمرة الوجه. قيل : إنَّ الجواري تلبس سبعين حلة، فيُرى مُخ ساقها من ورائها، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة(١). ﴿فبأي آلاء ربكما تُكَذِّبان﴾.
سورة الرحمان
مكية. وهي ست وسبعون آية. ومناسبتها لما قبلها : قوله :﴿عند مليك مقتدر﴾ [القمر: ٥٥] وهو الرحمان الرحيم، كما افتتح به عنوان السورة، فقال :

بسم الله الرحمان الرحيم :

﴿الرَّحْمَانُ﴾*﴿عَلَّمَ الْقُرْآنَ﴾*﴿خَلَقَ الإِنسَانَ﴾*﴿عَلَّمَهُ البَيَانَ﴾*﴿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾*﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾*﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾*﴿أَلاَّ تَطْغَوْاْ فِي الْمِيزَانِ﴾*﴿وَأَقِيمُواْ الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُواْ الْمِيزَانَ﴾*﴿وَالأَرْضَ وَضَعَهَا لِلأَنَامِ﴾*﴿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ﴾*﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ﴾*﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.
١ أخرجه الترمذي في صفة الجنة حديث ٢٥٣٣، ٢٥٣٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى