التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥٦:ثم بين - سبحانه - ألوانا أخرى من نعيمهم فقال :﴿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطرف لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ﴾.
وقوله - سبحانه - :﴿قَاصِرَاتُ الطرف﴾ صفة لموصوف محذوف. والطمث : كناية عن افتضاض البكارة. يقال : طمث الرجل امرأته - من باب ضرب وقتل -، إذا أزال بكارتها. وأصل الطمث : الجماع المؤدى إلى خروج دم الفتاة البكر، ثم أطلق على كل جماع وإن لم يكن معه دم.
أى : فى هاتين الجنتين اللتين أعدهما - سبحانه - لمن خاف مقامه... نساء قاصرات عيونهم على أزواجهن، ولا يتلفتن إلى غيرهم. وهؤلاء النساء من صفاتهن - أيضا - أنهن أبكار، لم يلمسهن ولم يزل بكارتهن أحد قبل هؤلاء الأزواج... وكأن هؤلاء النساء فى صفائهن وجمالهن وحمرة خدودهن... الياقوت والمرجان.
وقوله - سبحانه - :﴿قَاصِرَاتُ الطرف﴾ صفة لموصوف محذوف. والطمث : كناية عن افتضاض البكارة. يقال : طمث الرجل امرأته - من باب ضرب وقتل -، إذا أزال بكارتها. وأصل الطمث : الجماع المؤدى إلى خروج دم الفتاة البكر، ثم أطلق على كل جماع وإن لم يكن معه دم.
أى : فى هاتين الجنتين اللتين أعدهما - سبحانه - لمن خاف مقامه... نساء قاصرات عيونهم على أزواجهن، ولا يتلفتن إلى غيرهم. وهؤلاء النساء من صفاتهن - أيضا - أنهن أبكار، لم يلمسهن ولم يزل بكارتهن أحد قبل هؤلاء الأزواج... وكأن هؤلاء النساء فى صفائهن وجمالهن وحمرة خدودهن... الياقوت والمرجان.