البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
الياقوت : حجر معروف، وقيل : لا تؤثر فيه النار، قال الشاعر :
وطالما أصلى الياقوت جمر غضىثم انطفى الجمر والياقوت ياقوت
قال قتادة :﴿كأنهن﴾ على صفاء الياقوت وحمرة المرجان، لو أدخلت في الياقوت سلكاً، ثم نظرت إليه، لرأيته من ورائه. انتهى.
وفي الترمذي : أن المرأة من نساء الجنة ليرى بياض ساقها من وراء سبعين حلة مخها.
وقال ابن عطية : الياقوت والمرجان من الأشياء التى يرتاح بحسنها، فشبه بهما فيما يحسن التشبيه به، فالياقوت في إملاسه وشفوفه، والمرجان في إملاسه وجمال منظره، وبهذا النحو من النظر سمت العرب النساء بذلك، كدرة بنت أبي لهب، ومرجانة أم سعيد. انتهى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى