زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ قال قتادة : هن في صفاء الياقوت وبياض المرجان. وذكر الزجاج أن أهل التفسير وأهل اللغة قالوا : هن في صفاء الياقوت وبياض المرجان والمرجان : صغار اللؤلؤ، وهو أشد بياضا. وقرأت على شيخنا أبي منصور اللغوي قال :﴿الياقوت﴾ فارسي معرب، والجمع ﴿اليواقيت﴾، وقد تكلمت به العرب، قال مالك بن نويرة اليربوعي :
لن يذهب اللؤم تاج قد حبيت بهمن الزبرجد والياقوت والذهب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى