البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما ذكر تعالى ما أنعم به على الإنسان من تعليمه البيان، ذكر ما امتن به من وجود الشمس والقمر، وما فيهما من المنافع العظيمة للإنسان، إذ هما يجريان على حساب معلوم وتقدير سوي في بروجهما ومنازلهما.
والحسبان مصدر كالغفران، وهو بمعنى الحساب، قاله قتادة.
وقال الضحاك وأبو عبيدة : جمع حساب، كشهاب وشهبان.
قال ابن عباس وأبو مالك وقتادة : لهما في طلوعهما وغروبهما وقطعهما البروج، وغير ذلك حسبانات شتى.
وقال ابن زيد : لولا الليل والنهار لم يدر أحد كيف يحسب شيئاً يريد من مقادير الزمان.
وقال مجاهد : الحسبان : الفلك المستدير، شبهه بحسبان الرحى، وهو العود المستدير الذي باستدارته تستدير المطحنة.
وارتفع الشمس على الابتداء وخبره بحسبان، فأما على حذف، أي جري الشمس والقمر كائن بحسبان.
وقيل : الخبر محذوف، أي يجريان بحسبان، وبحسبان متعلق بيجريان، وعلى قول مجاهد : تكون الباء في بحسبان ظرفية، لأن الحسبان عنده الفلك.
والحسبان مصدر كالغفران، وهو بمعنى الحساب، قاله قتادة.
وقال الضحاك وأبو عبيدة : جمع حساب، كشهاب وشهبان.
قال ابن عباس وأبو مالك وقتادة : لهما في طلوعهما وغروبهما وقطعهما البروج، وغير ذلك حسبانات شتى.
وقال ابن زيد : لولا الليل والنهار لم يدر أحد كيف يحسب شيئاً يريد من مقادير الزمان.
وقال مجاهد : الحسبان : الفلك المستدير، شبهه بحسبان الرحى، وهو العود المستدير الذي باستدارته تستدير المطحنة.
وارتفع الشمس على الابتداء وخبره بحسبان، فأما على حذف، أي جري الشمس والقمر كائن بحسبان.
وقيل : الخبر محذوف، أي يجريان بحسبان، وبحسبان متعلق بيجريان، وعلى قول مجاهد : تكون الباء في بحسبان ظرفية، لأن الحسبان عنده الفلك.