الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال ﴿الشمس والقمر بحسبان﴾ [ ٣ ] أي : يجريان بحساب ومنازل لا يعدونها، قاله ابن عباس وقتادة وغيرهما(١).
وقال ابن زيد حسبانهما الدهر(٢) والزمان، لولا الليل والنهار والشمس والقمر لم يدر أحد كيف يحسب(٣). وقال الضحاك معناه : يجريان بقدر(٤). وقال مجاهد : معناه : أنهما(٥) يدوران في مثل قطب الرحا(٦). والحسبان مصدر حسبت الشيء حسابا وحسبانا مثل الغفران والكفران(٧).
وقيل الحسبان جمع حساب كشهاب وشهبان(٨).
١ انظر: العمدة ٢٩١، و جامع البيان ٢٧/٦٧ -٦٨، ومعاني القراء ٣/١١٢ وزاد المسير ٨/١٠٦، وتفسير القرطبي ١٧/١٥٣، وهو قول قتادة في الدر المنثور ٧/٦٩١، و تفسير الغريب ٤٣٦..
٢ ع: "الدهور"..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/٦٨، وتفسير القرطبي ١٧/١٥٣..
٤ انظر: جامع البيان ٢٧/٦٨، وتفسير القرطبي ١٧/١٥٣، والدر المنثور ٧/٦٩١..
٥ ع: "إنما"..
٦ ع: "الرحى" وانظر: تفسير مجاهد ٦٣٦، وجامع البيان ٢٧/٦٨، تفسير القرطبي ١٧/١٥٣ والدر المنثور ٧/٦٩١..
٧ انظر: تفسير القرطبي ١٧/١٥٣، ولسان العرب ١/٦٣٠، وتاج العروس ١/٢١٠..
٨ انظر: جامع البيان ٢٧/٦٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى