تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥ وقوله تعالى :﴿الشمس والقمر بحسبان﴾ قال أهل التأويل : بوجهين :
أحدهما أن يحسب بهما عدد الأوقات والأزمنة، ويعرف بها حساب ذلك.
والثاني أن يحسب بهما حساب منازلهما التي يطلعان منها، ويغيبان فيها، ومجاريهما التي يجريان فيها، لا يتجاوزانها في شتاء ولا صيف.
وقال أبو عوسجة : قوله :﴿بحسبان﴾ جمع الحساب. وقال القتبي :﴿بحسبان﴾ بحساب منازل لا يعدوانها.
وفيه زيادة معنى : أن الله جعلهما بحيث تعرف بهما حقيقة أعين الأشياء لما جعل فيها من النور والضياء الذي [ به ](١) تتجلى للخلق الأشياء المستورة فيقال لمنكري (٢)الرسالة وتفضيل بعض البشر على بعض : أما (٣) شاهدتم أشياء، خصت بفضل ضياء وتجلية (٤) ؟ فلم أنكرتم فضل بعض البشر بفضل بيان وعلم ورسالة ؟ والله أعلم.
أحدهما أن يحسب بهما عدد الأوقات والأزمنة، ويعرف بها حساب ذلك.
والثاني أن يحسب بهما حساب منازلهما التي يطلعان منها، ويغيبان فيها، ومجاريهما التي يجريان فيها، لا يتجاوزانها في شتاء ولا صيف.
وقال أبو عوسجة : قوله :﴿بحسبان﴾ جمع الحساب. وقال القتبي :﴿بحسبان﴾ بحساب منازل لا يعدوانها.
وفيه زيادة معنى : أن الله جعلهما بحيث تعرف بهما حقيقة أعين الأشياء لما جعل فيها من النور والضياء الذي [ به ](١) تتجلى للخلق الأشياء المستورة فيقال لمنكري (٢)الرسالة وتفضيل بعض البشر على بعض : أما (٣) شاهدتم أشياء، خصت بفضل ضياء وتجلية (٤) ؟ فلم أنكرتم فضل بعض البشر بفضل بيان وعلم ورسالة ؟ والله أعلم.
١ في م: بها، ساقطة من الأصل..
٢ من م، في الأصل: لمنكر..
٣ في الأصل وم: كما..
٤ في الأصل م: وتجلي.
٢ من م، في الأصل: لمنكر..
٣ في الأصل وم: كما..
٤ في الأصل م: وتجلي.