كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ ؛ معناهُ وله جنَّتان سِوَى الجنَّتين الأَوليَين، وهما دون الأُوليين. قال بعضُهم : أرادَ بالجنَّتين الأُولَين جنَّتين في العُلُوِّ، وأراد بهذين جنَّتين في السُّفلِ، قال ﷺ :" هُمَا جَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا مِنْ فِضَّةٍ " وَقِيْلَ : معناهُ :﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ﴾ أي أقربُ إلى قصرهِ ومَجَالسهِ من الجنَّتين الأُوليين، ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى