السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
﴿فبأي آلاء﴾ أي : نعم ﴿ربكما﴾ أي : المحسن إليكما بالرزق وغيره ﴿تكذبان﴾ أبشيء من تلك النعم أم بغيرها.
تفسير الآية ٦٥ من سورة الرحمن من كتاب السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير