إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿فبأي آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾ ﴿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ﴾ أيْ فوَّارتانِ بالماءِ والنضح أكثرُ من النضح بالحاءِ المهملةِ وهُو الرَّشُّ
تفسير الآية ٦٥ من سورة الرحمن من كتاب إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم