نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٤:الآيتان ٦٤ و٦٥ وعلى هذا يخرج قوله تعالى :﴿مدهامّتان﴾ [ ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ ](١) على ما ذكرنا [ المدهامّ ](٢) هو شديد الخضرة التي تضرب إلى السواد، ووصف هاتين دون وصف تينك الجنتين بقوله تعالى :﴿ذواتا أفنان﴾ على التأويل الأول.