بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿فَبِأَيّ آلاء رَبّكُمَا تُكَذّبَانِ﴾ يعني : كيف تنكرون من جعل لكم فيهما عينان تفوران على الدوام، ولا انقطاع لهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى