إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ وقوله تعالى ﴿فِيهِنَّ خيرات﴾ صفةٌ أُخرى لجنتانِ كالجُملةِ التي قبلَها والكلامُ في جميعِ الضميرِ كالَّذي مرَّ فيمَا مرَّ وخيراتٌ مخففةٌ من خَيِّراتٍ لأنَّ خَيْراً الذي بَمعْنى أخيرَ لا يجمعُ وقد قرئ على الأصلِ ﴿حِسَانٌ﴾ أي حسانُ الخَلْقِ والخُلُقِ
٧٨ ٧ {

تفسير هذه الآية من كتب أخرى