تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٨:الآيتان ٦٨ و٦٩ وقوله تعالى :﴿فيهما فاكهة ونخل ورمان﴾ [ ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ ](١) من الناس من احتج لأبي حنيفة رحمه الله : في من حلف لا يأكل فاكهة، فأكل رمانا، لا يحنث في يمينه لأنه احتج بهذه الآية في أن الرمان والرطب ليسا من الفاكهة، لأنه عطفهما على الفاكهة، والشيء لا يعطف على نفسه إنما يعطف على غيره.
هذا هو ظاهر الكلام إلا أن تقوم الدلالة على أن مراده بالذكر، و إن كان من جنسه لضرب من التعظيم أو غيره كقوله تعالى :﴿من كان عدوا لله وملائكته ورسله و جبريل وميكال﴾ [البقرة: ٩٨] والله أعلم.
هذا هو ظاهر الكلام إلا أن تقوم الدلالة على أن مراده بالذكر، و إن كان من جنسه لضرب من التعظيم أو غيره كقوله تعالى :﴿من كان عدوا لله وملائكته ورسله و جبريل وميكال﴾ [البقرة: ٩٨] والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل و م..