الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن أبي رزين والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله ﴿والنجم والشجر يسجدان﴾ قال : النجم ما انبسط على الأرض والشجر ما كان على ساق.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه مثله.
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن أبي رزين في قوله ﴿والنجم والشجر يسجدان﴾ قال : النجم ما ذهب فرشاً على الأرض ليس له ساق، والشجر ما كان له ساق ﴿يسجدان﴾ قال : ظلهما سجودهما.
وأخرج ابن الأنباري في الوقف والابتداء عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله ﴿والنجم والشجر يسجدان﴾ ما النجم ؟ قال : ما أنجمت الأرض مما لا يقوم على ساق فإذا قام على ساق، فهي شجرة. قال صفوان بن أسد التميمي :
لقد أنجم القاع الكبير عضاتهوتم به حيّا تميم ووائل
وقال زهير بن أبي سلمى :
مكلل بأصول النجم تنسجهريح الجنوب كضاحي ما به حبك
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ﴿والنجم والشجر يسجدان﴾ قال : النجم نجم السماء، والشجر الشجرة يسجد بكرة وعشية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى