التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿والنجم والشجر يسجدان﴾ المراد بالنجم، ما نجم، أي ظهر، من النبات على غير ساق وذلك كالبقول(١). أما الشجر، فهو الذي له ساق من النبات. وهما كلاهما ﴿يسجدان﴾ أي ينقادان لله فيما خلقا له. فانقيادهما لأمره ليكونا على الكيفية التي ذرأهما الله عليها هو المراد بسجودهما، أو أنهما يسجدان على هيئة أو كيفية لا يعلمها إلا الله.
١ القاموس المحيط ص ١٤٩٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى