التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم قال - تعالى - :﴿والنجم والشجر يَسْجُدَانِ﴾ والمراد بالنجم هنا - عند بعضهم - النبات الذى لا ساق له، وسمى بذلك. لأنه ينجم - أى يظهر من الأرض - بدون ساق.
ويرى آخرون : أن المراد به نجوم السماء، فهو اسم جنس لكل ما يظهر فى السماء من نجوم. ويؤيد هذا الرأى قوله - تعالى - :﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدوآب وَكَثِيرٌ مِّنَ الناس وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ العذاب...﴾ والشجر : هو النبات الذى له ساق وارتفاع عن وجه الأرض.
والمراد بسجودهما : انقيادهما وخضوعهما لله - تعالى - كانقياد الساجد لخالقه.
قال ابن كثير : قال ابن جرير : اختلف المفسرون فى معنى قوله :﴿والنجم﴾ بعد إجماعهم على أن الشجر ما قام على ساق، فعن ابن عباس قال : النجم : ما انبسط على وجه الأرض من النبات. وكذا قال هذا القول سعيد بن جبير، والسدى، وسفيان الثورى، وقد اختاره ابن جرير.
وقال مجاهد : النجم - المراد به هنا - الذى يكون فى السماء، وكذا قال الحسن وقتادة، وهذا القول هو الأظهر.
ويرى آخرون : أن المراد به نجوم السماء، فهو اسم جنس لكل ما يظهر فى السماء من نجوم. ويؤيد هذا الرأى قوله - تعالى - :﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السماوات وَمَن فِي الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدوآب وَكَثِيرٌ مِّنَ الناس وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ العذاب...﴾ والشجر : هو النبات الذى له ساق وارتفاع عن وجه الأرض.
والمراد بسجودهما : انقيادهما وخضوعهما لله - تعالى - كانقياد الساجد لخالقه.
قال ابن كثير : قال ابن جرير : اختلف المفسرون فى معنى قوله :﴿والنجم﴾ بعد إجماعهم على أن الشجر ما قام على ساق، فعن ابن عباس قال : النجم : ما انبسط على وجه الأرض من النبات. وكذا قال هذا القول سعيد بن جبير، والسدى، وسفيان الثورى، وقد اختاره ابن جرير.
وقال مجاهد : النجم - المراد به هنا - الذى يكون فى السماء، وكذا قال الحسن وقتادة، وهذا القول هو الأظهر.