بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿والنجم والشجر يَسْجُدَانِ﴾ ﴿والنجم﴾ كل نبات ينبسط على وجه الأرض ليس له ساق، مثل الكرم، والقرع، ونحو ذلك، ﴿أوالشجر﴾ كل نبات له ساق ﴿يَسْجُدَانِ﴾ يعني : ظلهما يسجدان لله تعالى في أول النهار، وآخره ويقال :﴿يَسْجُدَانِ﴾ يعني : يسبحان الله تعالى كما قال :﴿وَإِن مّن شيء إِلاَّ يُسَبّحُ بِحَمْدَهِ﴾ ويقال : خلقهما على خلقه، فيها دليل لربوبيته، ويدل الخلق على سجوده. وروى ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله :﴿والنجم والشجر يَسْجُدَانِ﴾ قال : نجوم السماء، وأشجار الأرض، يسجدان بكرة وعشياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى