زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ في النجم قولان : أحدهما : أنه كل نبت ليس له ساق، وهو مذهب ابن عباس، والسدي، ومقاتل، واللغويين. والثاني : أنه نجم السماء، والمراد به : جميع النجوم، قاله مجاهد. فأما الشجر : فكل ما له ساق. قال الفراء : سجودهما : أنهما يستقبلان الشمس إذا أشرقت، ثم يميلان معها حتى ينكسر الفيء. وقد أشرت في [النحل: ٤٩] إلى معنى سجود ما لا يعقل. قال أبو عبيدة : وإنما ثني فعلهما على لفظهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى