الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿والنجم والشجر يسجدان﴾ [ ٤ ] النجم ما نجم من النبات وانبسط(١) على غير ساق(٢). وقال مجاهد : النجم نجم السماء، وهو قول قتادة والحسن(٣). وقوله/ ﴿يسجدان﴾ يعني يسجد ظلهما، وهو اختيار الطبري كما قال :﴿وظلالهم بالغدو والآصال﴾(٤)وهو قول ابن جبير وغيره(٥). /
وقال قتادة : لم يدع الله عز وجل شيئا إلا عبده له(٦). وقال مجاهد : يسجدان بكرة وعشيا، يريد أن سجوده : دوران ظله(٧).
وقال الحسن النجم نجم السماء، والشجر كله يسجد لله عز وجل(٨). واصل السجود : الاستسلام والانقياد لله سبحانه. فهو من الموات كلها استسلامها لأمر الله [ عز وجل ] وانقيادها له سبحانه، ومن الحيوان كذلك.
١ ح: "وانبسطت"..
٢ انظر: العمدة ٢٩١، ومعاني الفراء ٣/١١٢، والكامل للمبرد ٢/٤٦ وجامع البيان ٢٧/٦٨، وتفسير القرطبي ١٧/١٥٣، وابن كثير ٤/٢٧١ الدر المنثور ٧/٦٩٢، وغريب القرآن وتفسيره ١٧٣، وتفسير الغريب ٤٣٦..
٣ انظر: العمدة ٢٩١ وتفسير مجاهد ٦٣٦، وجامع البيان ٢٧/٦٩، وتفسير القرطبي ١٧/١٥٤، وابن كثير ٤/٢٣١، وهو قول مجاهد في الدر المنثور ٧/٦٩٢..
٤ الرعد: ١٦..
٥ انظر: جامع البيان ٢٧/٦٩..
٦ انظر: جامع البيان ٢٧/٦٩..
٧ انظر: جامع البيان ٢٧/٦٩..
٨ انظر: جامع البيان ٢٧/٦٩، وتفسير القرطبي ١٧/١٥٤ وابن كثير ٤/٢٧١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى