أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ أي ينقادان للرحمن فيما يريده منهما: هذا بالتنقل في البروج، وذاك بإيتاء الثمر، نعمة للبشر. وقيل «النجم»: كل ما لا ساق له من الشجر
تفسير الآية ٦ من سورة الرحمن من كتاب أوضح التفاسير