فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فبأي آلاء ربكما﴾ الذي صوركم فأحسن صوركم، وجعل لكم في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ﴿تكذبان ؟﴾ أبهذه النعم ؟ أم بغيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى