الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج هناد عن الشعبي ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ قال : منذ أنشئن.
وأخرج هناد عن حيان بن أبي جبلة قال : إن نساء أهل الدنيا إذا دخلن الجنة فضلن على الحور العين بأعمالهن في الدنيا.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال ﴿ولمن خاف مقام ربه جنتان﴾ فذكر فضل ما بينهما ثم ذكر ﴿ومن دونهما جنتان مدهامتان﴾ قال : خضراوان ﴿فيهما عينان نضاختان﴾ وفي تلك تجريان ﴿وفيهما فاكهة ونخل ورمان﴾ وفي تلك من كل فاكهة زوجان ﴿فيهن خيرات حسان﴾ وفي تلك ﴿قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان﴾ وفي تلك ﴿متكئين على فرش بطائنها من إستبرق﴾ قال : الديباج والعبقري الزرابي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى