الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ يمسسهن ﴿إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ﴾ قرأه العامة بكسر الميم وهي إختيار أبي عبيد وأبي حاتم.
وقرأ أبو يحيى الشامي وطلحة بن مصرف : بالضم فيهما، وكان الكسائي يكسر إحداهما ويضم الأخرى مخيّراً في ذلك، والعلة فيه ما أخبرني أبو محمد شيبة بن محمد المقري، أخبرني أبو عمرو محمد بن محمد بن عبدوس حدّثني ابن شنبوذ أخبرني عياش بن محمد الجوهري، حدّثنا أبو عمر الدوري عن الكسائي قال : إذا رفع الأول كسر الآخر، وإذا رفع الآخر كسر الأول. قال : وهي قراءة أبي إسحاق السبيعي. قال : قال أبو إسحاق : كنت أصلي خلف أصحاب علي بن أبي طالب فأسمعهم يقرؤون ( يطمثهن ) بكسر الميم، وكان الكسائي يقرأ واحدة برفع الميم والأخرى بكسر الميم ؛ لئلا يخرج من هذين الأثرين، وهما لغتان.
﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى